ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ( ١٦ )
هذا من قول الله تبارك اسمه، ووعد منه لا يخلف وكأنه معطوف على ما بعد أوحى فكأن التقدير : أوحى إلى أنه استمع نفر.. وأوحى إلى أن لو استقام الكفار الجائرون لوسعنا عليهم وبسطنا لهم في معايشهم، والغدق : الواسع الكثير- وكانوا قد منعوا المطر سبع سنين- وإذا سقاهم الله تعالى ماء السماء شربوا وحييت أنعامهم وأينعت زروعهم، ومثله بشرى القرآن الكريم : ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض.. ١.

١ - سورة الأعراف. من الآية ٩٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير