ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

لنفتنهم فيه لنختبرهم فيه ؛ أي لنعاملهم معاملة المختبر ؛ ليظهر للخلائق كيف شكرهم فيها خولناهم من النعم.
يسلكه عذابا صعدا يدخله عذابا شديدا شاقا. والصعد : المشقة. يقال : فلان في صعد من أمره، أي في مشقة. وهو مصدر صعد – كفرح – صعدا وصعودا وصف به العذاب مؤولا باسم الفاعل.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير