ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (١٧)
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ لنختبرهم فيه كيف يشكرون ما خولوا منه وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبّهِ القرآن أو التوحيد أو العبادة يسلكه بالباء عراقي غير أبي بكر يدخله عَذَاباً صَعَداً شاقاً مصدر صعد يقال صعد صعداً وصعوداً فوصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه ومنه قول عمر رضي الله تعالى عنه ما تصعدني شيء ما تصعدني خطبة النكاح أي ما شق عليّ

صفحة رقم 552

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية