ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وأنه أي الحال والشأن. تعالى تعظم.
جد ربنا عظمته وجلاله. أي تعاظمت عظمته، وجل جلاله عن أن ينسب إليه ما ينافي ربوبيته. أو تعاظم ملكه وسلطانه عن أن يكون له شريك، أو يكون له صاحبة أو ولد كما يزعم المشركون.
وقوله : ما اتخذ صاحبة ولا ولدا بيان وتفسير لما قبله. وقوله : " وأنه " – بفتح الهمزة – معطوف على الضمير في " به " أو على محل الجار والمجرور في " فآمنا به " ؛ كأنه قيل : فصدقناه وصدقنا أنه تعالى جد ربنا. وكذلك يقال في توجيه القراءة بالفتح في الإحدى عشرة آية التالية لهذه الآية التي آخرها آية ١٤. وأما قراءتها بالكسر فلعطفها على المحكي بعد القول.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير