ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقوله جل علاه : وإنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ، تنزيه لله تعالى واعتراف بعظمته، وتقدير له حق قدره، " فالجد " هنا بمعنى القدر والمقام، وهذه الآية تكذيب من مؤمني الجن لمشركي قريش فيما كانوا يعتقدونه من تناسل الملائكة عن الجن، ونسبة الصاحبة والولد، إلى الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يولد.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير