ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وأنّه تَعالى جَدُّ ربّنا فيه عشرة تأويلات :
أحدها : أمر ربنا، قاله السدي.
الثاني : فعل ربنا، قاله ابن عباس.
الثالث : ذكر ربنا، وهو قول مجاهد.
الرابع : غنى ربنا، قاله عكرمة.
الخامس : بلاء ربنا، قاله الحسن.
السادس : مُلك ربنا وسلطانه، قاله أبو عبيدة.
السابع : جلال ربنا وعظمته، قاله قتادة.
الثامن : نعم ربنا على خلقه، رواه الضحاك.
التاسع : تعالى جد ربنا أي تعالى ربُّنا، قاله سعيد بن جبير.
العاشر : أنهم عنوا بذلك الجد الذي هو أبو الأب، ويكون هذا من قول الجن عن [ جهالة ] ١.

١ قال جعفر الصادق والربيع بن أنس: ليس لله تعالى جد، وإنما قالته الجن للجهالة فلم يؤاخذوا به. وقرأ عكرمة: جد ربنا بكسر الجيم وهو ضد الهزل، فإن الله لا يهزل، قال تعالى: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين (آية ١٦ الأنبياء).

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية