ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

بالقراءة على سبعة أحرف، أو على الراسخين؛ لاشتماله على المحكم، والمتشابه، والناسخ، والمنسوخ. وعلى الأوجه: الجملة تعليل للأمر بقيام الليل؛ لأنه يعد للنفس ما به يعالج ذلك الثقل.
(إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ... (٦) قيامه، مصدر نشأ، قام بالحبشية. وقيل: ساعاته؛ لأنها تحدث واحدة إثر أخرى. وقيل: النفس التي تنشأ عن المضجع وترتفع، من نشأت السحابة، ارتفعت. عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: " أول الليل ". وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: " من العشاء إلى الصبح، أيّ وقت كان ". وعن علي، والحسن رضي اللَّه عنهما: " بين العشائين "، وعن عائشة ومجاهد رضي اللَّه عنهما: " الصَّلاة بعد النوم " وهو الأصوب، لمداومة رسول اللَّه - ﷺ - على القيام بعد النوم، ولقوله: (هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا) أي: موافقة للحواس مع القلب على التوجه لعدم الشاغل. وعن الفراء: " أشق وأكثر علاجاً لترك الراحة ". وعن الأخفش: " أثبت قياماً ". وقرأ

صفحة رقم 262

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

عرض الكتاب
المؤلف

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني الشافعيّ ثم الحنفي

تحقيق

محمد مصطفى كوكصو

الناشر جامعة صاقريا كلية العلوم الاجتماعية - تركيا
سنة النشر 1428
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية