ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قَوْله تَعَالَى: وَيَطوف عَلَيْهِم ولدان مخلدون أَي: غلْمَان مخلدون.
وَقَوله: مخلدون أَي: لَا يبلون وَلَا يفنون.
وَقيل: مخلدون مقرطون مسورون.
قَالَ الشَّاعِر:

صفحة رقم 119

إِذا رَأَيْتهمْ حسبتهم لؤلؤا منثورا (١٩) وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيما وملكا كَبِيرا (٢٠) عاليهم ثِيَاب سندس خصر.

(ومخلدات باللجين كَأَنَّمَا أعجازهن أقاوز الكثبان)
وَقَوله: إِذا رَأَيْتهمْ حسبتهم لؤلؤا منثورا إِنَّمَا شبه باللآلئ فِي الصفاء وَالْحسن وَالْكَثْرَة.
وَذكر منثورا لِأَن اللُّؤْلُؤ المنثور فِي الْمجْلس أحسن مِنْهُ منظوما.
وَفِي تَفْسِير النقاش: أَنهم ينشرون فِي الْخدمَة، فَلهَذَا قَالَ: لؤلؤا منثورا فَلَو كَانَ صفا وَاحِدًا لقَالَ منظوما.

صفحة رقم 120

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية