ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

ويَطوفُ عليهم وِلْدانٌ مُخَلّدونَ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : مخلدون لا يموتون، قاله قتادة.
الثاني : صغار لا يكبرون وشبابٌ لا يهرمون، قاله الضحاك والحسن.
الثالث : أي مُسَوَّرون، قاله ابن عباس، قال الشاعر :

ومُخَلّداتٍ باللُّجَيْنِ كأنما أعْجازُهنّ أقاوزُ الكُثْبانِ١.
إذا رَأَيْتَهم حَسِبْتَهم لُؤْلُؤاً مَنْثوراً فيه قولان :
أحدها : أنهم مشبهون باللؤلؤ المنثور لكثرتهم، قاله قتادة.
الثاني : لصفاء ألوانهم وحسن منظرهم وهو معنى قول سفيان.
١ انظر شرح البيت في تفسير الآية ١٧ من سورة الواقعة. وقد ورد البيت في اللسان –قوز ولم ينسبه إلى قائل..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية