ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قوله تعالى : إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [ الإنسان : ١٩ ].
إن قلتَ : ما الحكمة في تشبيههم باللؤلؤ المنثور دون المنظوم ؟
قلتُ : لأنه تعالى أراد تشبيههم –لحسنهم وانتشارهم في الخدمة- باللؤلؤ الذي لم يُثقب، وهو أشدّ صفاءً، وأحسن منظرا، مما ثُقب( ١ )، لأنه إذا ثُقب نقص صفاؤه ومائيّته، وما لم يثقب لا يكون إلا منثورا.

١ - إنما شبههم باللؤلؤ المنثور، لانتشارهم وتفرقهم في الجنة تفرّق الدرّ المنثور، فإن اللؤلؤ إذا كان متفرقا، كان أجمل وأحسن في المنظر، لوقوع شعاع بعضه على بعض، فيكون أروع وأبدع..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير