ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قوله جلّ ذكره : وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتُهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً .
أي : يخدمهم وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ وصفا لا يجوز واحد منهم حدَّ الوصائف.
وجاء في التفسير : لا يَهْرَمون ولا يموتون. وجاء مُقَرَّطون.
إذا رأيتهم حسبتهم من صفاء ألوانهم لؤلؤاً منثوراً.
وفي التفسير : ما من إنسانٍ من أهل الجنة إلا ويخدمه ألف غلام.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير