ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

ولدان مخلدون دائمون على ما هم عليه من الطراوة والبهاء. حسبتهم لؤلؤا... ظننتهم من حسنهم، وصفاء ألوانهم، وإشراق وجوههم، وانبثائهم في مجالسهم – درا مفرقا في عرصات المجالس. واللؤلؤ إذا نثر على البساط كان أصفى منه منظوما.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير