ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

آياتها إحدى وثلاثون
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح المفردات : مخلدون : أي دائمون على البهاء والحسن لا يهرمون ولا يتغيرون.
ثم ذكر أوصاف السقاة الذين يسقونهم ذلك الشراب فقال :
ويطوف عليهم ولدان مخلدون أي يطوف على أهل الجنة للخدمة ولدان من ولدان الجنة يأتون على ما هم عليه : من الشباب والطراوة والنضارة، لا يهرمون ولا يتغيرون ولا تضعف أجسامهم عن الخدمة.
إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا أي إذا رأيت هؤلاء الولدان خلتهم لحسن ألوانهم، ونضارة وجوههم وانتشارهم في قضاء حوائج سادتهم- كأنهم اللؤلؤ المنثور " واللؤلؤ المنثور أجمل في النظر من اللؤلؤ المنظوم " ولأنهم إذا كانوا كذلك كانوا سراعا في الخدمة.
وعن المأمون أنه قال ليلة زفت إليه بوران بنت الحسن بن سهل، وهو على بساط منسوج من الذهب، وقد نثرت عليه نساء دار الخلافة اللؤلؤ، ونظر إليه فاستحسن ذلك المنظر : لله در أبي نواس كأنه أبصر هذا حيث قال :
كأن صغلى وكبرا من قواقعها حصباء در على أرض من الذهب

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير