ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قوله جلّ ذكره : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً .
ثُمَّ : أي في الجنة.
وَمُلْكاً كَبِيراً : في التفاسير أن الملائكة تستأذن عليهم بالدخول.
وقيل : هو قوله : لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا [ ق : ٣٥ ] ويقال : أي لا زوالَ له.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير