ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

آياتها إحدى وثلاثون
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح المفردات :
والسلسبيل : ثمّ : أي هناك.
ولما ذكر نعيم أهل الجنة مما تقدم ذكر أن هناك أمورا أعلى وأعظم من ذلك فقال :
وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا أي وإذا نظرت في الجنة رأيت نعيما عظيما وملكا كبيرا لا يحيط به الوصف.
وقد اختلفوا في المراد من هذا الملك الكبير، فقيل إن أدناهم منزلة من ينظر ملكه في مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه، وقيل هو استئذان الملائكة عليهم، فلا يدخلون إلا بإذنهم، وقيل هو الملك الدائم الذي لا زوال له.
ولم يجيء في الأخبار الصحيحة ما يفسر هذا الملك الكبير، فأولى بنا أن نؤمن به ونترك تفصيله إلى علام الغيوب.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير