أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال دخل عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو راقد على حصير من جريد فأثر في جنبه فبكى عمر فقال : ما يبكيك ؟ قال : ذكرت كسرى وملكه وهرمز وملكه وصاحب الحبشة وملكه وأنت رسول الله على حصير من جريد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة ) فأنزل الله تعالى وإذا رأيت حذف مفعوله ونزل منزلة اللازم ثم ظرف لرأيت أي في الجنة رأيت نعيما كثيرا وملكا كبيرا الجملة الشرطية معترضة في الجنة وقد مر فيما سبق عن ابن عمر مرفوعا ( أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جناته وأزواجه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة ) وفي رواية ( مسيرة ألفي عام يرى أقصاه كما يرى أدناه ) وقيل : ملك لا يزول ويسلم عليهم الملائكة ويستأذنهم في الدخول ولهم فيها ما يشاؤون ويرون الرب الجليل.
التفسير المظهري
المظهري