ﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

آثما أو كفورا أو هنا للتنويع فالمعنى : لا تطع النوعين، فاعلا للإثم ولا كفورا، وقيل : هي بمعنى الواو أي : جامعا للوصفين لأن هذه هي حالة الكفار، وروي : أن الآية نزلت في أبي جهل، وقيل : أن الآثم عتبة بن ربيعة، والكفور الوليد بن المغيرة، والأحسن أنها على العموم، لأن لفظها عام، وإن كان سبب نزولها خاصا.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية