ﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

جزاء الكفار والأبرار يوم القيامة
إنّا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا ٤ إنّ الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ٥ عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا ٦ يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ٧ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ٨ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ٩ إنّا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ١٠ فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقّاهم نضرة وسرورا ١١ وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ١٢
المفردات :
سلاسل : قيودا بها يقادون، وبها في النار يسحبون.
أغلالا : جمع غلّ، تجمع بها أيديهم إلى أعناقهم ويقيّدون.
تمهيد :
تحدثت السورة عن جزاء الكافرين وعذابهم في النار بالسلاسل والأغلال والقيود والنار المستعرة، وذلك في آية واحدة.
ثم تحدثت في ( ١٧ ) آية عن ألوان المتقين في الجنة، لتبين أن رحمة الله واسعة، وأن رحمته سبقت غضبه، فقد تكلّم عن عذاب الكفار في آية واحدة، وأعقب ذلك بالحديث عن المتقين ونعيمهم في الجنة في ( ١٧ ) آية. وهذا أطول حديث عن المتقين ونعيمهم في الجنة، لا يزيد عليه إلا الحديث عن السابقين وأصحاب اليمين في سورة الواقعة.
التفسير :
٤- إنّا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا.
إنا أعددنا للكافرين بالله سلاسل سقادون بها في جهنم، كل سلسلة ذرعها سبعون ذراعا، وأغلالا وقيودا تقيّد بها أيديهم إلى أعناقهم، لمزيد من الهوان والإذلال.
قال الحسن : تجعل الأغلال في أعناق أهل النار، لا لأنهم أعجزوا الله، ولكن إذلالا لهم.
كما أعد لهم نارا تتأجّج، وهي النار الموقدة المسعّرة التي يحرقون بها ويذوقون ما فيها من عذاب وهوان.
ونظير الآية قوله تعالى : إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون* في الحميم ثم في النار يسجرون. ( غافر : ٧١، ٧٢ ).


تمهيد :
تحدثت السورة عن جزاء الكافرين وعذابهم في النار بالسلاسل والأغلال والقيود والنار المستعرة، وذلك في آية واحدة.
ثم تحدثت في ( ١٧ ) آية عن ألوان المتقين في الجنة، لتبين أن رحمة الله واسعة، وأن رحمته سبقت غضبه، فقد تكلّم عن عذاب الكفار في آية واحدة، وأعقب ذلك بالحديث عن المتقين ونعيمهم في الجنة في ( ١٧ ) آية. وهذا أطول حديث عن المتقين ونعيمهم في الجنة، لا يزيد عليه إلا الحديث عن السابقين وأصحاب اليمين في سورة الواقعة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير