ﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

إنا اعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا ( ٤ )
أعتدنا أعددنا، وهيأنا.
أغلالا جمع غل وهو القيد
سعيرا نارا مسعرة تحرقهم.
وعيد من الله تعالى الواحد القهار للكفار والفجار، بما هيأ لعذابهم المنتقم الجبار، فلهم في الآخرة سلاسل بها يجرون ويسحبون، وأغلال بها يكبلون ويقيدون، ونار ذات لهب ووقود يسعر، هم به يحرقون، وهكذا تكرر إنذارهم بما ينتظرهم ؛ يقول المولى الحق سبحانه : خذوه فغلوه. ثم الجحيم صلوه. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ١ فمن خاف مقام الله العظيم ووعيده فليتق سخطه، وليتبع هداه، من قبل أن تصير جهنم مثواه.

١ - سورة الحاقة. الآيات ٣٠- ٣٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير