ﭠﭡﭢ ﭤﭥﭦ

قولهُ تعالَى: فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ؛ قرأ السلمي وقتادة ونافع وأيوب بالتشديدِ من التقديرِ يعني نُطَفاً وعَلَقاً ومُضَغاً وعظاماً وذكراً وأنثى وقصيراً وطويلاً، وقرأ الباقون مخفَّفاً، ومعناهما " في التخفيفِ والتشديد واحد " ويجوز أنْ يكون من القدرةِ، وقولهُ تعالى فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ ، معناه: على هذا فنعم القادرون على الخلقِ، وعلى الأوَّل فنِعْمَ القادرون لهذه المخلوقاتِ.
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ .

صفحة رقم 4159

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية