ﭠﭡﭢ

فقدرنا قرأ نافع والكسائي بالتشديد من التقدير أي فقدرنا مدة لبثه في بطن أمه وقت ولادته وعمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد، عن ابن مسعود قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ( إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما النطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها )١ متفق عليه والباقون من القراء قرؤوا بالتخفيف من القدرة يعني فقدرنا يعني إيجاده وأعد أمه وإعادته فنعم القادرون فنحن أي على كل شيء، ويحتمل أن يكون القادر بمعنى المقدر قراءة نافع.

١ أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ذكر الملائكة (٣٢٠٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: البر والصلة والآداب، باب: كيفية خلق الآدمي في بطن أمه (٢٦٤٣)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير