ﭠﭡﭢ

الآيتان ٢٣و٢٤ : وقوله تعالى : فقدرنا فنعم القادرون [ ويل يومئذ للمكذبين ]١ أي : إنا كل شيء خلقناه بقدر [ القمر : ٤٩ ] فقدرنا أي سوّينا على ما توجب الحكمة على الوجوه التي في قوله عز وجل : والذي قدر فهدى [ الأعلى : ٣ ].
وقوله تعالى : فنعم القادرون أي أنعم به من قادر، فيخرج مخرج الآلاء والنعم، أي إن الذي فعل بكم هذا، هو الله تعالى، لم يقدر أحد أن يفعل بكم هذا الفعل.

١ ساقطة من الأصل و م..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية