ﯳﯴﯵﯶﯷ

وقوله : فَذُوقُوا فَلَنْ نزيدَكُمْ إِلا عَذَابًا أي : يقال لأهل النار : ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابًا من جنسهِ، وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ [ ص : ٥٨ ].
قال قتادة : عن أبي أيوب الأزدي، عن عبد الله بن عمرو قال : لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه : فَذُوقُوا فَلَنْ نزيدَكُمْ إِلا عَذَابًا قال : فهم في مزيد من العذاب أبدا.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن محمد بن مصعب الصوري، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، حدثنا جَسر١ بن فَرقد، عن الحسن قال : سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار. قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ : فَذُوقُوا فَلَنْ نزيدَكُمْ إِلا عَذَابًا فقال :" هلك القوم بمعاصيهم الله عَزّ وجل " ٢.
جسرُ٣ بن فَرقد : ضعيف الحديث بالكلية.

١ - (١) في أ: "حدثنا"..
٢ - (٢) ورواه البيهقي في البعث برقم (٦٣٥) من طريق محمد بن غالب، عن مسلم بن إبراهيم، عن جسر بن فرقد به، فذكره موقوفا، ورواه ابن مردويه في تفسيره كما في تخريج الكشاف للزيلعي (٤/١٤٥) من طريق جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن به، ورواه الثعلبي في تفسيره كما في تخريج الكشاف للزيلعي (٤/١٤٥) من طريق مهدى بن ميمون، عن الحسن بن دينار، عن الحسن، عن أبي برزة مرفوعًا بنحوه..
٣ - (٣) في أ: "حسن"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية