ﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا الفاء، للجزاء. فقد نبّه على أن الأمر بذوق العذاب علته ما ذكر من قبائح أفعالهم. والمراد بزيادة العذاب لهم، أنه كلما نضجت جلودهم بدلهم الله جلودا غيرها. أو كلما خبت النار زادهم سعيرا١.

١ تفسير الرازي جـ ٣١ ص ١٢ –٢٠ وتفسير القرطبي جـ ١٩ ص ١٨٢ وفتح القدير جـ ٥ ص ٣٦٧ وتفسير الطبري جـ ٣ ص ١٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير