تمهيد :
تتحدث الآيات عن أهوال يوم القيامة، من النفخ في الصور والحشر وانشقاق السماء، وتسيير الجبال، ثم وصف جهنم وأهوالها.
٣٠- فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا.
فذوقوا آلام العذاب وتجرّعوا غصّته، مع اليأس من الرحمة، وفقدان الأمل في تخفيف العذاب عنكم.
فلن نزيدكم إلا عذابا.
أي : لن نزيدكم على استغاثتكم من العذاب إلا عذابا جديدا، كما قال سبحانه : وآخر من شكله أزواج. ( ص : ٥٨ ).
قال المفسرون : ليس في القرآن على أهل النار آية هي أشد من هذه الآية، كلما استغاثوا من نوع من العذاب، أغيثوا بأشد منه.
قال تعالى : وإن يستغيثوا يغاثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا. ( الكهف : ٢٩ ).
وقال تعالى : ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون. ( الزخرف : ٧٧ ).
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة