ﯳﯴﯵﯶﯷ

الآية ٣٠ : وقوله تعالى : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا فالزيادة في العذاب هي١ دوامه وبقاؤه، لا أن يزاد على القدر الذي كان أعد لهم من العذاب، لأنه أخبر أنهم لا يجزون إلا مثله٢. فإذا كان الذي عذبوا قبله جزاء لم يجز أن يزادوا عليه، فثبت أن الزيادة في العذاب الدوام والبقاء.
وبهذا قال أصحابنا في تأويل قوله تعالى : فزادتهم رجسا [ التوبة : ١٢٥ ] وفي كل ما ذكر٣ من الزيادة أنه على الثبات والدوام عليه، لا أنه يزيد، وينقص.

١ في الأصل و م: هو..
٢ في الأصل و م: مثلها..
٣ في الأصل و م: ذكرت..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية