ﭤﭥﭦﭧ

ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث بقوله تعالى : ألم نجعل أي : بما لنا من العظمة الأرض مهاداً أي : فراشاً كالمهد للصبيّ وهو ما يمهد له فينوّم عليه تسمية للممهود بالمصدر كضرب الأمير.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير