ﭤﭥﭦﭧ

ثم انقطع الحديث عن " يوم الفصل " في هذا السياق، لينتقل إلى استعراض جملة من آيات الله في الأنفس والآفاق، وكلها تدل على قدرة الله التي لا يحد طاقتها حد ولا يصعب عليها شيء، وهذا الانتقال إنما هو في الحقيقة تمهيد للعودة إلى تفسير " النبأ العظيم "، ووصفه وصفا كاشفا مثيرا.
فقال تعالى مبكتا للشاكين في النبأ العظيم والمكذبين به، ألم نجعل الأرض مهادا٦ والجبال أوتادا٧ وخلقناكم أزواجا٨ وجعلنا نومكم سباتا٩ وجعلنا الليل لباسا١٠ وجعلنا النهار معاشا١١ وبنينا فوقكم سبعا شدادا١٢ وجعلنا سراجا وهاجا١٣ وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا١٤ لنخرج به حبا ونباتا١٥ وجنات ألفافا١٦ .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير