ﰁﰂﰃﰄﰅ

وقوله إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا أي : إنما بعثتك لتنذر الناس وتحذرهم من بأس الله وعذابه١، فمن خشي الله وخاف مقامه٢ ووعيده، اتبعك فأفلح وأنجح، والخيبة والخسار على من كذبك وخالفك.

١ - (٣) في م: "وعقابه"..
٢ - (٤) في م: "وخاف عقابه".

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية