ﰁﰂﰃﰄﰅ

( إنما أنت منذر من يخشاها ).. هذه وظيفتك، وهذه حدودك.. أن تنذر بها من ينفعه الإنذار، وهو الذي يشعر قلبه بحقيقتها فيخشاها ويعمل لها، ويتوقعها في موعدها الموكول إلى صاحبها سبحانه وتعالى.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير