ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ أي ما جعل ذلك الإمداد إِلاَّ بُشْرَى لكم وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ
بالكثرة، ولا بالمعاونة؛ وإنما هو في الحقيقة لا يكون إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ ينصر الأقل الأذل، على الأكثر الأعز - متى شاء - بإرادته وقوته إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ قوي غالب، لا يغلب أبداً حَكِيمٌ في سائر أموره وتقديراته؛ فإذا قدر النصر فلمنة، وإذا قدر الهزيمة فلحكمة

صفحة رقم 211

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية