ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

( فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار ) إنما قال ذلك مبالغة في التعذيب والانتقام، والعرب تقول للعدو إذا أصابه المكروه : ذق. قال الله تعالى :( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) ( ١ ).
وروي أن أبا سفيان بن حرب لما مرّ بحمزة بن عبد المطلب وهو مطروح مقتول يوم أحد فقال له : ذق يا عُقَق، يعني : ذق أيها العاق.
وفي القصة : أن المسلمين لما فرغوا من قتال بدر وانهزم الكفار قصدوا طلب العير وأن يتبعوهم - وكان العباس بن عبد المطلب في وثاق المسلمين وأسْرِهم - فقال لهم : ليس لكم إلى ذلك سبيل ؛ فإن الله - تعالى - وعدكم إحدى الطائفتين، وقد ظفرتم بالجيش ؛ فليس لكم العير، فسكتوا.

١ - الدخان: ٤٩..

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية