ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قوله : ذالكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار ذلكم، خبر مبتدأ مقدر، وتقديره : والأمر ذلكم. وأن للكافرين معطوف على ذالكم وتقديره : والأمر أن للكافرين عذاب النار(١) والمراد بالكلام هنا التوبيخ لهؤلاء الكافرين المشتاقين لله ورسوله ؛ أي هذا هو العقاب الذي عجله الله لكم في الدنيا وضرب فوق الأعناق، وضرب لكل بنان بأيدي المؤمنين فذوقوه فهو العاجل لكم، غير ما أعده الله لكم من العذاب الآجل يوم القيامة(٢).

١ البيان لابن الأنباري جـ ١ ص ٣٨٥..
٢ تفسير الرازي جـ ١٥ ص ١٤٠ والكشاف جـ ٢ ص ١٤٨ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ٩٧ والطبري جـ ٩ ص ١٣٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير