تفسير الألفاظ :
ذلكم الخطاب فيه للكفرة، أي ذلكم واقع فذوقوه.
تفسير المعاني :
شرح تمهيدي ـ كان بلغ رسول الله أن إبلا عليها تجارة لقريش ومعها قافلة من الشام قافلة لمكة ومعها أربعون رجلا فندب أصحابه لغنمها، فخرج معه ثلاثمائة رجل وبضعة عشر رجلا. فلما كانوا ببعض الطريق بلغهم أن القافلة أفلتت منهم. وفي هذه الأثناء بلغ قريشا أن رسول الله قد تصدى لإبلهم، فندب أبو سفيان لقتاله فلباه نحو سبعمائة، فقصد بهم المدينة وأدرك النبي قبل قفوله إلى المدينة، وكان الله قد وعد رسوله إحدى الطائفتين : إما جيش قريش وإما الإبل. فلما أفلتت تعين أن تكون الطائفة الموعود بها لها. فغضب النبي. ثم خضعوا لأمره، وحدثت الوقعة المسماة بوقعة بدر، التي قتل فيها من زعماء المشركين أربعون وأسر أربعون. وقد أمدهم الله فيها بألف من الملائكة.
هذا الشرح التمهيدي يكفى ـ بانضمامه إلى قسم الألفاظ ـ في فهم معاني هذه الصفحة.
المصحف المفسّر
فريد وجدي