ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

إِذْ يَقُولُ المنافقون بالمدينة والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يجوز أن يكون من صفة المنافقين، وأن يراد الذين هم على حرف ليسوا بثابتي الأقدام في الإسلام. وعن الحسن : هم المشركون غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ يعنون أنّ المسلمين اغتروا بدينهم وأنهم يتقوّون به وينصرون من أجله، فخرجوا وهم ثلاثمائة وبضعة عشر إلى زهاء ألف، ثم قال جواباً لهم وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَإِنَّ الله عَزِيزٌ غالب يسلط القليل الضعيف على الكثير القوي.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير