ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وهم الذين أظهروا الإيمان، وأبطنوا الكفران وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ شرك ونفاق غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ يعنون أن المسلمين اغتروا بدينهم؛ فخرجوا وهم ثلاثمائة وبضعة عشر، إلى زهاء ألف ثم قال تعالى رداً عليهم
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ يعتمد عليه، ويلجأ إليه فَإِنَّ اللَّهَ ناصره ومعينه؛ لأنه تعالى عَزِيزٌ غالب لا يغلب حَكِيمٌ في صنعه (انظر آية ٨١ من سورة النساء)

صفحة رقم 217

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية