ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وألف بين قلوبهم بين قلوب الأوس والحزرج وهم الأنصار لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جميعاً ما ألَّفت بين قلوبهم للعداوة التي كانت بينهم ولكنَّ الله ألف بينهم لأنَّ قلوبهم بيده يُؤلِّفها كيف يشاء إنَّه عزيز لا يمتنع عليه شيء حكيم عليمٌ بما يفعله

صفحة رقم 447

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية