ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير قال : كان ناس١ من المشركين يأتون فيقولون لا نكون من المسلمين ولا مع الكفار، فأمرهم الله تعالى إما أن يدخلوا مع المسلمين وإما أن يلحقوا بالكفار.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ على رجل دخل في الإسلام فقال : تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وأنك لا ترى نار مشرك إلا وأنت له حرب٢.
[ عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض كان يقرؤها عريض ]٣.

١ في (م) أناس..
٢ نسبه ابن كثير إلى الطبري فقط..
٣ ما بين المعكوفتين تأخر في (م) عن الرواية التي بعدها.
وروى الحديث ابن ماجه في النكاح.
والترمذي ج ٢ ص ٢٧٤ في باب النكاح.
ومناسبة ذكر عبد الرزاق لهذه الرواية هنا هو القراءة الواردة في الرواية (وفساد عريض) وإن كان مجال السياق مختلفا ففي سورة الأنفال في الموالاة أما في الحديث فالسياق في خطر رد الخاطب صاحب الدين والخلق..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير