ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

أن تنصورهم، إِلاَّ على قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ، فلا تنصورهم عليهم.
قوله: والذين كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ، الآية.
المعنى: والذين كفروا بعضهم أحق ببعض الميراث، [أي:] أحمق من قرابتهم من المؤمنين.
وقيل: معناه: بعضهم أعون بعض.
وقوله: إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرض وَفَسَادٌ.
أي: إن تفعلوا موارثة المهاجرين والأنصار بعضهم من بعض، دون ذوي

صفحة رقم 2899

الأرحام من المهاجرين الذين آمنوا ولم يهاجروا، ودون قرابتهم من المؤمنين والكفار: تَكُنْ فِتْنَةٌ، أي: يحدث بلاء في الأرض بسبب ذلك، وَفَسَادٌ كَبِيرٌ، أي: معاص.
قال ابن عباس: إلا تأخذوا في الميراث بما أمرتكم تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرض.
قال ابن زيد: كان المؤمن المهاجر والمؤمن الذي لم يهاجر لا يتوارثان، وإن كانا أخوين، فلما كان الفتح انقطعت الهجرة، وتوارثوا حيث ما كانوا بالأرحام.
وقال ابن جريج: إِلاَّ تَفْعَلُوهُ: إلا تناصروا وتتعاونوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرض.
ف " الهاء " في: تَفْعَلُوهُ تعود على التوارث، أو على التناصر.

صفحة رقم 2900

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية