وَالَّذين آمنُوا بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن مِن بَعْدُ من بعد الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين وَهَاجَرُواْ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ الْعَدو فَأُولَئِك مِنكُمْ مَعكُمْ فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وأولو الْأَرْحَام ذَوُو الْقَرَابَة فِي النّسَب الأول فَالْأول
صفحة رقم 152
بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ فِي الْمِيرَاث فِي كِتَابِ الله فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ نسخ بِهَذِهِ الْآيَة الْآيَة الأولى إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ من قسْمَة الْمَوَارِيث وصلاحكم وَغَيرهَا عَلِيمٌ يعلم نقض عهود الْمُشْركين وَالله أعلم بأسرار كِتَابه
وَمن السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا التوبه وَهِي كلهَا مَدَنِيَّة وَقد قيل إِلَّا الْآيَتَيْنِ آخرهَا فَإِنَّهُمَا مكيتان وكلماتها أَلفَانِ وَأَرْبَعمِائَة وَسبع وَسِتُّونَ وحروفها عشرَة آلَاف
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي