ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩)
إذ تستغيثون ربكم بدل من إذا يَعِدُكُمُ أو متعلق بقوله لِيُحِقَّ الحق وَيُبْطِلَ الباطل واستغاثتهم أغثنا وهى طلب الغوث وهو التخلص من المكروه فاستجاب لكم فأجاب وأصله أني ممدكم بانى ممدكم فحذف الجار وسط عليه استجاب

صفحة رقم 633

فنصب محله بألف من الملائكة مردفين مدنى غيره بكسر الدال وفتحها فكسر على أنهم أردفوا غيرهم والفتح على أنه أردف كل ملك ملكاً آخر يقال ردفه إذا تبعه واردفته إياه إذا اتبعته

صفحة رقم 634

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية