ﮟﮠﮡ

ثم السبيل ، إلى الخروج من بطن١ أمه، يسره ، أو الطريق إلى الحق ذلل له نحو : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ( الإنسان : ٣ )،

١ قالوا: إنه كان رأس المولود في بطن أمه من فوق، ورجلاه من تحت، فإذا جاء وقت الخروج انقلب، فمن ذا الذي أعطاه ذلك الإلهام إلا الله، ومما يؤكد هذا التأويل أن خروجه حيا من ذلك المنفذ الضيق، من أعجب العجائب/١٢ كبير..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير