ﮟﮠﮡ

(ثم السبيل يسره) أي يسر له الطريق إلى الخير والشر، وقال السدي ومقاتل وعطاء وقتادة يسره للخروج من بطن أمه، قال بعضهم إن رأس المولود في بطن أمه من فوق ورجليه من تحت فهو في بطن أمه على الانتصاب، فإذا جاء وقت خروجه انقلب بإلهام من الله تعالى، ذكره الرازي والأول أولى، ومثله قوله (وهديناه النجدين) وانتصاب السبيل بمضمر يدل عليه الفعل المذكور أي يسر السبيل يسره.

صفحة رقم 82

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية