ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
كَلاَّ ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول بَلْ نفي لما قالوا ويقف حفص على بَل وقيفة رَانَ على قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ عطاها كسبهم أي غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي وعن الحسن الذنب بعد الذنب حتى يسودّ القلب وعن الضحاك الرين موت القلب وعن أبى سليمان لرين والقسوة زماماً الغفلة ودواؤهما إدمان الصوم فإن وجد بعد ذلك قسوة فليترك الإدام

صفحة رقم 615

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية