كلا ردع عن التكذيب وعما قالوا، وقال مقاتل معناه أي لا يؤمنون بل إضراب عن الردع ينفي قابلية قلوبهم عن درك الحق وتميزه من الباطل يسكت حفص ها هنا سكتة ويدغم غيره ران قال أبو بكر وحمزة والكسائي فتح الراء والباقون بتفخيمها على قلوبهم ما كانوا يكسبون والرين الغلبة يقال ران الخمر على قلبه إذا غلبه عليه سكره والمعنى غلب على قلوبهم ظلمات ما كانوا يكسبون من المعاصي حتى عمى قلوبهم عن التميز بين الحق والباطل، وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب وفزع واستغفر صقل قلبه منها وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذا لكم الران الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ١٤ ١ رواه البغوي وكذا أخرج أحمد والترمذي وصححه وأحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وفي بعض الروايات ( أن العبد كلما أذنب ذنبا ) الحديث ولفظ المؤمن يدل على شدة السوداء قلب الكافر بطريق الأولى.
التفسير المظهري
المظهري