ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا، ردع وزجر. أي ما ذلك كذلك. أو ما هو أساطير الأولين كما افتروا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون أي ركبها كما يركب الصدأ وغلب عليها يعني غلب على قلوبهم وغمرها وأحاطت به بها الذنوب فغطتها. وران من الرين بفتح الراء وهو الطبع والدنس. يقال : ران ذنبه على قلبه رينا وريونا أي غلب عليه. وقيل : هو الذنب على الذنب حتى يسودّ القلب١.

١ مختار الصحاح ص ٢٦٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير