ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

كلا ردع عن هذا القول، بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ، أي : ليس الأمر كما يقوله من أن ذلك أساطير الأولين، بل كثرة ارتكابهم الآثام، صارت سببا لحصول الرين في قلوبهم، ولهذا تفوه بهذا المقال، وكذب به، وفي الحديث١ " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى تعلوا قلبه، وذلك الران الذي ذكره الله في القرآن كلا بل ران "، ولفظ الترمذي والنسائي، وابن ماجة ( إن العبد ) بدل إن المؤمن، وعن كثير من السلف : هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت، والرين : الصدأ،

١ روى الحديث ابن جرير، والترمذي والنسائي، وابن ماجة، وقال الترمذي: حسن صحيح، وهذه العبارة التي نقلها هي في مسند الإمام أحمد/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير