ﯡﯢﯣ

فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ أي : مهما أراد فعله، لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل ؛ لعظمته وقهره وحكمته وعدله، كما روينا عن أبي بكر الصديق أنه قيل له - وهو في مرض الموت - : هل نظر إليك الطبيب ؟ قال : نعم. قالوا : فما قال لك ؟ قال : قال لي : إني فعال لما أريد.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية