ﯡﯢﯣ

(فعال لما يريد) من الإبداء والإعادة، قال عطاء لا يعجز عن شيء يريده ولا يمتنع منه شيء طلبه، وارتفاع فعال على أنه خبر مبتدأ محذوف، قال الفراء: هو رفع على التكرير والاستئناف لأنه نكرة محضة، قال ابن جرير: رفع فعال وهو نكرة محضة على وجه الاتباع لإعراب (الغفور الودود).
وإنما قال: " فعال " لأن ما يريد ويفعل في غاية الكثرة، والإرادة هنا تكوينية فيكون فيه دلالة على خلق أفعالهم، وختم به الصفات لأنه كالنتيجة للأوصاف السابقة.
قال الكرخي: نكره لضرب من التعظيم تتلاشى عنده الأوهام والعقول، قال بعضهم: وفيه دلالة على أنه لا يجب عليه شيء لأنها دالة على أن فعله بحسب إرادته، ثم ذكر سبحانه خبر الجموع الكافرة فقال:

صفحة رقم 170

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية