ﮃﮄﮅ

ولعل طائفا من شك، أو بقية من ريب، تكون باقية في النفس، في أن هذا لا بد كائن.. فمن ثم يجزم جزما بأن هذا القول هو القول الفصل، ويربط بين هذا القول وبين مشاهد الكون، كما صنع في مطلع السورة :
( والسماء ذات الرجع، والأرض ذات الصدع، إنه لقول فصل، وما هو بالهزل )..
والرجع المطر ترجع به السماء مرة بعد مرة،

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير